في لحظة من اللحظات ودون سابق إنذار أو على الأقل دون إنذار واضح، يمكن أن يتعرّض أحد المقربين لجلطة دماغية تسبب حالة من الهلع، خصوصاً أن معظمنا يجهل كيفية التصرف في هذه الحالات الطارئة.
صحيح أن هذه الحالة قد تحصل دون إنذار مسبق، لكن ثمة عوامل خطر ومشكلات صحية يهملها المريض ويتجاهلها حتى يتعرض للجلطة.
كل الاسئلة المتعلّقة بالجلطة الدماغية تجيب عليها أستاذة طب الدماغ والأعصاب في جامعة القاهرة نيرفانا الفيومي التي تشدد هنا على ضرورة معالجة بعض الأمراض للحد من خطر الإصابة بالجلطة، خصوصاً أنها تترك وراءها غالباً مضاعفات يصعب تخطيها فتستحيل عندها العودة إلى الوراء.
كما توضح هنا طرق التصرّف عند التعرّض لجلطة للحد من أخطارها ومن مضاعفاتها.
صحيح أن هذه الحالة قد تحصل دون إنذار مسبق، لكن ثمة عوامل خطر ومشكلات صحية يهملها المريض ويتجاهلها حتى يتعرض للجلطة.
كل الاسئلة المتعلّقة بالجلطة الدماغية تجيب عليها أستاذة طب الدماغ والأعصاب في جامعة القاهرة نيرفانا الفيومي التي تشدد هنا على ضرورة معالجة بعض الأمراض للحد من خطر الإصابة بالجلطة، خصوصاً أنها تترك وراءها غالباً مضاعفات يصعب تخطيها فتستحيل عندها العودة إلى الوراء.
كما توضح هنا طرق التصرّف عند التعرّض لجلطة للحد من أخطارها ومن مضاعفاتها.
- كيف يمكن التعريف بالجلطة؟
الجلطة عبارة عن خلل مفاجئ في تدفق الدم بأحد شرايين الدماغ، حيث يقلّ الارتواء الدموي في الشريان فتحدث أعراض الجلطة حسب الشريان المسدود في أحد مراكز الدماغ، فإذا انسد الشريان المؤثر على مركز الحركة يصاب الشخص بشلل نصفي بداية من الوجه والفك مروراً باليد ونهاية بالقدم، وإذا انسد الشريان المؤثر على مركز الإبصار يصاب بالعمى، وإذا حدث الخلل بالشريان المؤثر على مراكز الذاكرة والإدراك يصاب بقصور في الذاكرة أو اضطراب في الوعي، وهكذا تختلف الإصابة حسب الشريان المسدود.
الجلطة عبارة عن خلل مفاجئ في تدفق الدم بأحد شرايين الدماغ، حيث يقلّ الارتواء الدموي في الشريان فتحدث أعراض الجلطة حسب الشريان المسدود في أحد مراكز الدماغ، فإذا انسد الشريان المؤثر على مركز الحركة يصاب الشخص بشلل نصفي بداية من الوجه والفك مروراً باليد ونهاية بالقدم، وإذا انسد الشريان المؤثر على مركز الإبصار يصاب بالعمى، وإذا حدث الخلل بالشريان المؤثر على مراكز الذاكرة والإدراك يصاب بقصور في الذاكرة أو اضطراب في الوعي، وهكذا تختلف الإصابة حسب الشريان المسدود.
- هل من أسباب معروفة تساهم في الإصابة بالجلطة؟ وما الحالات التي تستدعي معالجة ضرورية بهدف تجنّب حصولها؟
تصلّب الشرايين هو السبب الرئيسي، بالإضافة إلى أمراض القلب والذبذبة الأذينية واضطراب ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، ويجب معالجة تلك الأمراض على الفور والمتابعة مع طبيب الدماغ المختص لتجنب حدوث الجلطات في أي وقت.
تصلّب الشرايين هو السبب الرئيسي، بالإضافة إلى أمراض القلب والذبذبة الأذينية واضطراب ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، ويجب معالجة تلك الأمراض على الفور والمتابعة مع طبيب الدماغ المختص لتجنب حدوث الجلطات في أي وقت.
- هل التدخين يعتبر عاملاً مسبباً؟
بالطبع، لأن التدخين يحتوي على مادة النيكوتين التي تؤدي إلى تقلص شرايين الدماغ وتقليل تدفق الدم فيها فيصاب الإنسان بالجلطة، فضلاً عن أنه يؤثر على بعض البروتينات الهامة في الدم مثل بروتين S وبروتين C، كما يرفع التدخين ضغط الدم، وهو عامل مهم في الإصابة بالجلطات.
بالطبع، لأن التدخين يحتوي على مادة النيكوتين التي تؤدي إلى تقلص شرايين الدماغ وتقليل تدفق الدم فيها فيصاب الإنسان بالجلطة، فضلاً عن أنه يؤثر على بعض البروتينات الهامة في الدم مثل بروتين S وبروتين C، كما يرفع التدخين ضغط الدم، وهو عامل مهم في الإصابة بالجلطات.
- هل من مؤشرات معينة تنذر بحدوثها قبل أن تحصل أم أن الإصابة بالجلطة تحصل فجأة؟
توجد أعراض شبيهة بالجلطة تعطي إنذاراً باحتمال الإصابة بها، تكون مدتها في البداية دقائق وقد تمتد إلى أقل من 24 ساعة، وتتمثل تلك الأعراض في تنميل بالجسم أو تلعثم في الكلام أو دوخة، ومن الممكن تكرار الأعراض لأكثر من مرة، وتزداد خطورة الأعراض إذا كان المريض يعاني أحد عوامل الخطورة التي ذكرناها سابقاً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر أو أمراض القلب، وهنا يحتمل الإصابة بالجلطة كاملة مع إعاقة مستمرة حسب وظيفة الشريان المسدود بالدماغ.
توجد أعراض شبيهة بالجلطة تعطي إنذاراً باحتمال الإصابة بها، تكون مدتها في البداية دقائق وقد تمتد إلى أقل من 24 ساعة، وتتمثل تلك الأعراض في تنميل بالجسم أو تلعثم في الكلام أو دوخة، ومن الممكن تكرار الأعراض لأكثر من مرة، وتزداد خطورة الأعراض إذا كان المريض يعاني أحد عوامل الخطورة التي ذكرناها سابقاً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر أو أمراض القلب، وهنا يحتمل الإصابة بالجلطة كاملة مع إعاقة مستمرة حسب وظيفة الشريان المسدود بالدماغ.
- هل يمكن الخلط بين مؤشرات الجلطة ومؤشرات حالات أخرى؟
نعم، فبعض الأمراض في الجهاز العصبي من الممكن أن تتشابه مع أعراض الجلطة المنذرة، مثل مرض MS أو مرض الالتهاب المتناثر، خاصة لو كان المريض صغير السن، حينها يضع الطبيب الاحتمالين، لذلك يجب أن نجري للمريض بسرعة أشعة مقطعية لتشخيص الحالة وتحديد علاجها.
نعم، فبعض الأمراض في الجهاز العصبي من الممكن أن تتشابه مع أعراض الجلطة المنذرة، مثل مرض MS أو مرض الالتهاب المتناثر، خاصة لو كان المريض صغير السن، حينها يضع الطبيب الاحتمالين، لذلك يجب أن نجري للمريض بسرعة أشعة مقطعية لتشخيص الحالة وتحديد علاجها.
- هل إصابة أحد أفراد العائلة بالجلطة يزيد خطر إصابة آخرين من العائلة بها؟ هل تعتبر الحالة وراثية؟
يلعب العامل الوراثي دوراً في الإصابة بالجلطة بنسبة تراوح من 10 إلى 20 في المئة. وثمة خطر أيضاً إذا كان التاريخ المرضي للعائلة يحمل أحد عوامل الخطر، كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وبعض العيوب الخلقية في الدماغ، وهنا تزيد احتمالات إصابة الشخص بالجلطة في سن صغيرة.
يلعب العامل الوراثي دوراً في الإصابة بالجلطة بنسبة تراوح من 10 إلى 20 في المئة. وثمة خطر أيضاً إذا كان التاريخ المرضي للعائلة يحمل أحد عوامل الخطر، كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وبعض العيوب الخلقية في الدماغ، وهنا تزيد احتمالات إصابة الشخص بالجلطة في سن صغيرة.
- هل هناك عوامل أخرى تزيد احتمالات الإصابة في سن مبكرة؟
إضافة إلى عوامل الوراثة تزداد الاحتمالات مع الإصابة بالحمى الروماتيزمية في القلب، وانخفاض بروتينات S و C في الدم، والإصابة بأمراض القلب تأتي في المقام الأول.
إضافة إلى عوامل الوراثة تزداد الاحتمالات مع الإصابة بالحمى الروماتيزمية في القلب، وانخفاض بروتينات S و C في الدم، والإصابة بأمراض القلب تأتي في المقام الأول.
- هل يزيد خطر الإصابة بالجلطة مع التقدم بالسن؟
نعم ، وعلى الإنسان بداية من وصوله إلى الأربعين أخذ الاحتياط بالكشف الطبي الدوري وعمل بعض التحاليل الطبية، مثل السكر وصورة الدم وقياس نسبة الدهون في الدم عالية ومنخفضة الكثافة، لأن المنخفضة هي سبب الخطورة، بالإضافة إلى قياس نسبة الدهون الثلاثية، وإجراء تحليل حمض البوليك.
نعم ، وعلى الإنسان بداية من وصوله إلى الأربعين أخذ الاحتياط بالكشف الطبي الدوري وعمل بعض التحاليل الطبية، مثل السكر وصورة الدم وقياس نسبة الدهون في الدم عالية ومنخفضة الكثافة، لأن المنخفضة هي سبب الخطورة، بالإضافة إلى قياس نسبة الدهون الثلاثية، وإجراء تحليل حمض البوليك.
- هل من إجراءات سريعة وطارئة يمكن اتخاذها عند حصول جلطة للحد من خطورتها ومضاعفاتها؟
أهم شيء إذا لاحظ المحيطون بالمريض أي عرض، مثل تنميل في اليد أو الرجل أو حدث شلل أو ضعف واضطراب في النظر أو الذاكرة أو الإدراك، يجب استدعاء طبيب على الفور أو نقله إلى المستشفى بأقصى سرعة ممكنة، لأن الجلطات تتشابه أحياناً مع نزف الدماغ، وإجراء الأشعة المقطعية الذي يحدد المرض، وبالتالي يسرع الطبيب في إجراء الإسعافات، خاصة لو تم اكتشاف الجلطة في أول ثلاث ساعات من الإصابة بها، فيعطي الطبيب للمريض أدوية إذابة الجلطة فتذيبها على الفور وتزداد نسبة الشفاء منها.
أهم شيء إذا لاحظ المحيطون بالمريض أي عرض، مثل تنميل في اليد أو الرجل أو حدث شلل أو ضعف واضطراب في النظر أو الذاكرة أو الإدراك، يجب استدعاء طبيب على الفور أو نقله إلى المستشفى بأقصى سرعة ممكنة، لأن الجلطات تتشابه أحياناً مع نزف الدماغ، وإجراء الأشعة المقطعية الذي يحدد المرض، وبالتالي يسرع الطبيب في إجراء الإسعافات، خاصة لو تم اكتشاف الجلطة في أول ثلاث ساعات من الإصابة بها، فيعطي الطبيب للمريض أدوية إذابة الجلطة فتذيبها على الفور وتزداد نسبة الشفاء منها.
- هل يوجد أشخاص أكثر عرضة للإصابة؟
كبار السن ومرضى الضغط والسكري وجميع أصحاب عوامل الخطورة.
كبار السن ومرضى الضغط والسكري وجميع أصحاب عوامل الخطورة.
- كيف يمكن أن تتفاوت خطورة الجلطة؟ ولماذا تكون أخطر في حالات معينة؟
تفاوت الجلطة يعتمد على سن المريض، وما إذا كانت الإصابة بها أول مرة أو متكررة، كما تعتمد على حجم الشريان المسدود إذا كان صغيراً أو كبيراً، ومكان الشريان في الدماغ إذا كان في مكان حيوي، مركز الإدراك أو الحركة أو الذاكرة أو قشرة الدماغ، وتبقى الإصابة في جذع الدماغ هي الأخطر.
تفاوت الجلطة يعتمد على سن المريض، وما إذا كانت الإصابة بها أول مرة أو متكررة، كما تعتمد على حجم الشريان المسدود إذا كان صغيراً أو كبيراً، ومكان الشريان في الدماغ إذا كان في مكان حيوي، مركز الإدراك أو الحركة أو الذاكرة أو قشرة الدماغ، وتبقى الإصابة في جذع الدماغ هي الأخطر.


