وقع المغرب والاتحاد الاوربي يوم 7 يونيو في بروكسيل اتفاقا جديدا يقضي بتسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة »شينغن « لفئات معينة من المواطنين المغاربة الطلبة والجامعيين ورجال الإعلام والمستثمرين .
كما تحمل الاتفاقية مقتضيات جديدة لحماية المهاجرين المغاربة المقيمين في دول الاتحاد الاوربي من قبيل تمديد بطائق الاقامة للمهاجرين الذين قضوا مدة طويلة فوق التراب الأوربي وأفقدتهم الأزمة عملهم ، كما تفتح الاتفاقية ابواب التكوين في التعليم العالي الجامعي داخل الفضاء الأوربي لفائدة الشباب المغربي .
وتعتبر هذا الاتفاقية الاولى من نوعها التي يبرمها الاتحاد الاوربي مع دولة خارج الاتحاد في جنوب المتوسط . وتهدف الى الدفع بالشراكة المتقدمة مع المغرب التي يسعى الطرفان الى تحقيقها تدريجيا ,
للاشارة فان المغرب تربطه مع الا تحاد الاوروبي عدة اتفاقيات تسعى الى حصول هذا الاخير على مكانة تفضيلية مع الاتحاد تصل به الى درجة الشراكة المتقدمة المطلقة التي تجعله يستفيد من مجموعة من الامتيازات الشبيهة بما تستفيد منها دول الاتحاد . .
وقام بتوقيع هذا الإعلان السياسي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني، والمفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم، إلى جانب وزراء الهجرة بالدول التسعة الأعضاء بالاتحاد الأوروبي المنخرطة في الشراكة؛ وهي: بلجيكا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والبرتغال والسويد والمملكة المتحدة.
ويعتبر المغرب ان هذه الشراكة "تشكل مرحلة جديدة من التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة"، وتعزز المكتسبات المشتركة في مجال الحوار والتعاون، وتحقيق أهداف طموحة وفق مقاربة شمولية تدمج الهجرة القانونية، والتنمية، والهجرة غير الشرعية".
كما تحمل الاتفاقية مقتضيات جديدة لحماية المهاجرين المغاربة المقيمين في دول الاتحاد الاوربي من قبيل تمديد بطائق الاقامة للمهاجرين الذين قضوا مدة طويلة فوق التراب الأوربي وأفقدتهم الأزمة عملهم ، كما تفتح الاتفاقية ابواب التكوين في التعليم العالي الجامعي داخل الفضاء الأوربي لفائدة الشباب المغربي .
وتعتبر هذا الاتفاقية الاولى من نوعها التي يبرمها الاتحاد الاوربي مع دولة خارج الاتحاد في جنوب المتوسط . وتهدف الى الدفع بالشراكة المتقدمة مع المغرب التي يسعى الطرفان الى تحقيقها تدريجيا ,
للاشارة فان المغرب تربطه مع الا تحاد الاوروبي عدة اتفاقيات تسعى الى حصول هذا الاخير على مكانة تفضيلية مع الاتحاد تصل به الى درجة الشراكة المتقدمة المطلقة التي تجعله يستفيد من مجموعة من الامتيازات الشبيهة بما تستفيد منها دول الاتحاد . .
وقام بتوقيع هذا الإعلان السياسي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني، والمفوضة الأوروبية المكلفة بالشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم، إلى جانب وزراء الهجرة بالدول التسعة الأعضاء بالاتحاد الأوروبي المنخرطة في الشراكة؛ وهي: بلجيكا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والبرتغال والسويد والمملكة المتحدة.
ويعتبر المغرب ان هذه الشراكة "تشكل مرحلة جديدة من التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة"، وتعزز المكتسبات المشتركة في مجال الحوار والتعاون، وتحقيق أهداف طموحة وفق مقاربة شمولية تدمج الهجرة القانونية، والتنمية، والهجرة غير الشرعية".


